Home : Biography : Books & Poetry : Photos : Contact Me
 
 
 
   

القصيدة

1 - عازف الناي
2 - متى يأتيك يا قدس السلام
3 - القدس ترجو رحمة
4 - وطني العراق
5 - يحيا العراق
6 - يا وطني
7 - اني أحبك يا ربوع بلادي
8 - السلام
9 - باب الحريه
10 - حرب لا تهدأ
11 - وادي البادان
12 - تونس الخضراء
13 - لا تسأليني
14 - عيبال
15 - موشحات نابلسية
16 - يا رمان راس العين
17 - بياع التفاح
18 - ظبي وقمر
19 - قولي إذا شئت
20 - هل تعلمين
21 - إن تعتبي
22 - عهد الهوى
23 - درب الهوى
24 - عودة البحار
25 - إني أنا الخل الوفي
26 - انستني ونسيت عنواني
27 - إني اردتك أن تعود
28 - دوبت قلبي عينيك
29 - يا رب إني قد أتيتك تائبا
30 - ابتهال
31 - رسالة الى أمي
32 - مدينة البترا
33 - يا زائر السلط
34 - نابُلسُ يا بلدَ الحِسان
35 - حتى متى
36 - حكاية طفل
37 - حلفتني بالهوى
38 - بَيروتُ أنتِ حَبيبتي
39 - أُذكُريني
40 - عاشِقُ السَرابْ
41 - نبعُ الحنانْ
42 - مُعلقة الأسواق
43 - المَغرِب

 


قصائد وأغاني

إهداء
أهدي ديواني هذا إلى كل من يؤمن بحقوق الإنسان
والسلام العادل ويسعى بصدق وإخلاص لتحقيقه

وليد محمد الكيلاني

مقدمة
هذه هي الطبعة الثالثة من ديوان قصائد واغاني وقد تم في هذه الطبعة اضافة مجموعة من القصائد إلى ماورد في الطبعة الثانية، عدد منها تم غناؤه من فنانين معروفين ، بالإضافة الى قصيدة عن المغرب ، ذلك البلد العربي البهيج بمناظره والمعروف بطيبة اهله وعراقة تاريخه.
كما ان في هذا الديوان قصيدة بعنوان معلقة الاسواق شرحت فيها الاوضاع الاقتصادية العالمية الحالية مع التحليل لأسبابها وتوقعات المستقبل. فدخلت الى علم الاقتصاد من عالم الشعر.
ولهذا الديوان أهمية خاصة في نفسي حيث انه يتضمن عدداً من القصائد التي أعتز بها مثل قصيدة "القدس ترجو رحمةً" والتي أعتبِرُها المعلقة في هذا الديوان. ومن الصعب اعطاء مدينة القدس حقها فالقدس لها مكانة خاصة عند الجميع.
أما بالنسبة لي فقد ولد والدي رحمه الله فيها وانتقل الى مدينة نابلس وعمره ست سنوات. كما واني عملت في مدينة القدس في أوائل سنوات حياتي العملية بعد تخرجي من مصر حيث كنت رئيسا لقسم المحاسبة في فرع مؤسسة الاقراض الزراعي والذي كان في شارع صلاح الدين. وكنت كلما تمشيت في شوارع القدس القديمة داخل اسوارها اشعر بوجود قوة روحانية تحيط بها وتسيطر على كل من فيها، فالقدس مدينة الأديان والتآلف. تنتشر بها الجوامع والكنائس جنباً الى جنب، وكم كان جميلا رؤية رجال الدين بملابسهم الزاهية يعبرون شوارع القدس القديمة وبأيديهم السبحات والمباخر. وكانت شوارع القدس تزخر بمختلف الأشكال والأجناس من الناس. وكانت بواباتها مفتوحة للجميع بدون حواجز وموانع. وكانت الروائح الطيبة تنبعث في جميع الانحاء من رائحة البخور وماء الورد وخشب الصندل ورائحة اخشاب الزيتون حيث تصنع منه التحف المختلفة التي تباع للسياح من صناديق وجمال وسبحات وصلبان وغيرها. وكم كان يطربني سماع الأذان وسماع أجراس الكنائس يوم الجمعة والأحد والأعياد المختلفة. وكان ذلك رمزاً لتآلف الأديان وتسامحها في هذا المكان المقدس أرض السلام وزهرة المدائن .وكم تؤلمني عندما أزور مدينة القدس في هذه الأيام رؤية الحزن على وجهها، وقد قسمتها الحواجز وفرقت بين أهلها وأحاط بها سور عنصري بغيض.
ومن القصائد التي أعتز بها قصيدة عازف الناي، حيث عبرتُ بها عن أحاسيسي عما يجري في العالم العربي المتسارع نحو الانحدار. وكذلك قصيدة عيبال وهو اسم الجبل الشامخ في نابلس والذي ولدت وتربيت في كنفه.
وقد تضَمَّنَ هذا الديوان بالإضافة إلى القصائد الوطنية مجموعة من القصائد الأخرى منها الدينية والعاطفية والأغاني الشعبية، وأغنية للأم الغالية عند الجميع، وقصيدة للبترا بمناسبة فوزها مؤخراً كأحد عجائب الدنيا السبع. وكذلك قصيدة لمدينة السلط.

ولم يكن لدي نية أن أكتب للغناء ولكن في احد الامسيات كنت في جمعية عيبال ومقرها عمان، وهي جمعية خيرية اجتماعية لأهالي نابلس، أقرأ بعضا من قصائدي وكان من ضمنها أغنية نابلسية قديمة عمرها مئاتِ السنين وهي "يا رمان راس العين" أعدتُ كتابتها وكانت هذه الأغنية تُغنى للأفراح بكلمات محدودة. وقد أشار علي الحاضرون بأنه يجب أن تغنى. فحذفت بعضاً من أبياتها وأضفت عليها أبياتاً أخرى لتصبح صالحة لغناء الأفراح وتستمر رسالتها كما كانت.
وقد تعرفت بالصدفة على ملحن شاب من عمان هو عنان محمد عوض، وكان قد لحن لعدد من المطربين من ضمنهم عاصي الحلّاني وفضل شاكر، وقام عنان بتلحين يا رمان راس العين وغناها ابن نابلس عامر الخفش بصوته النابلسي المتميز ولاقت استحساناً كبيراً وانتشاراً سريعاً بين أهالي نابلس، بعدها كتبت بياع التفاح ولحنها عنان وغناها عامر وأبدع في ذلك أيضا. وبعد ذلك بدأ عنان يبحث عن قصائد أخرى من أشعاري ولحن أغنية باب الحرية التي أعجبت الفنان التونسي الكبير لطفي بشناق وقد غنى لطفي بعد ذلك حتى متى وعازف الناي وأباهند. كذلك غنى لي الفنان اللبناني المشهور هاني العمري من تلحين عنان أيضا أغنية أحببتك يا وطني و اغنية بيروت انت حبيبتي كذلك اضاف الفنان عامر الخفش اغنيتين جديدتين، وغنى الفنان عامر وليد من نابلس مجموعة من الاغاني التي كتبتها عن نابلس. ولا بد من ذكر الفنانة الشابة نانسي بترو من عمان أيضاً حيث غنت

لي من تلحين عنان أغنية السلام وهذه الأغنية على لسان امرأة فلسطينية تعاني من الاحتلال وتطلب السلام كما تراه من وجهة نظرها سلام الأمن والعدل. وصوت نانسي عميق حنون يخرج كما تخرج اللؤلؤة من المحاره. ويشبه صوت المرحومة اسمهان.
وقد فازت هذه الأغنية بالجائزة الأولى للكلمات والثانية للأغنية في مهرجان الأغنية العالمي الخامس الذي عقد في الإسكندرية في تموز 2007، واشترك في هذه المسابقة تسعة وأربعون دولة بأغاني بلغاتٍ مختلفة. وأغنية (حرب لاتهدأ) تم غناؤها بالعربية والإنجليزية في الإجتماع الثامن للدول المشتركة في معاهدة حظر الألغام الذي عقد في البحر الميت في شهر نوفمبر 2007. وهناك مشروع أغنية للأم سيغنيها الفنان الكبير عاصي الحلاني.
وفي الختام أود أن أشكر كل من ساعدني على انجاز هذا الديوان خاصة ابن العم الشاعر المعروف علي فهيم الكيلاني والذي يعطيني دائما أذناً صاغية عندما أقرأ له أشعاري على التلفون ويبدي لي ملاحظاته القيمة.وأشكر الملحن عنان عوض على ألحانه الجميلة وعلى حُسن اختياره للأصواتِ المناسبة للألحان .وأشكر الدكتورة الطبيبة مهيا خلفه بنت نابلس والتي تعيش في شيكاجو في الولايات المتحدة حيث أعطتني ملاحظات قيمة بالنسبة لأغنية يا رمان راس العين ،وهي التي اقترحت علي كتابة بياع التفاح بشكل جديد.
وكم يشرفني أن تقوم الدكتورة ميسون شقير علي بتقديم

هذا الديوان، وهي طبيبة مشهورة في ولاية تنسي في الولايات المتحدة وزوجة الطبيب الجراح المعروف الدكتور صبحي علي والذي يُشاطرها الحُبّ للشعر والأدب.
وقد ورثت الدكتورة ميسون حُبَّها للشعر والأدب عن والدها المرحوم الدكتور عبد الرحمن شقير وكان طبيباً مناضلاً ضحى طوال حياته من أجل وطنه ومبادئه. وقد عاش الدكتور عبد الرحمن متنقلاً بين عمان ودمشق وأحيانا سائحا في بلاد الله الواسعة كغيره من المناضلين. وكان الدكتور عبد الرحمن عطوفاً على مرضاه وخاصة الفقراء منهم. وكان بالإضافة الى ذلك كاتبا متميزاً وشاعراً مبدعاً ويتضح ذلك من كتابه رحلة العمر والذي صدرت منه طبعة ثانية في عام 1993 وتضمن قصة حياته مع نماذج من أشعاره .
أرجو أن يلقى ديواني هذا وقعاً جيداً لدى القراء

وليد محمد الكيلاني
دلاس – تكساس

تقديم

الدكتوره ميسون شقير علي

انني شاكره للأخ السيد وليد محمد الكيلاني لإعطائه لي فرصة تقديم ديوان قصائد وأغاني. ويحتوي هذا الديوان على قصائد جميله ومعبره تطرق مواضيعاً مختلفة بعضها يمثل وقائع الحياة العربية في فلسطين والعراق وتونس، والبعض الآخر يمثل صورة لوقائع حياتية يومية ومعيشيَّه يعكسها الشاعر بشكل مؤثر وينقلنا بأحاسيسه الى تلك الصور، ففي قصيدته عازف الناي وهي آلة موسيقية عربية أصيله ،يخاطب الشاعر عازف الناي ويقول له أن عزفه أثار فيه الشجون وذكره بالماضي وبلاده وما كان عليها أهلها من قيم ومحافظة على الأخلاق العربية الأصيلة من محبة الجوار واحترام الأديان والتسامح والتضامن والعزة والإباء ،وما آل اليه وضعهم الآن ،ويحثهم بالعودة الى القيم الأصيلة والتوحد بدل التفكك الديني والطائفي والعرقي. حيث يقول:
هل الطوائف خير من ديانتكم
أم انه الجهل في تفسير أديان
فالله يبغض قتل النفس حرمه
وعنه ينهى بانجيلٍ وقرآن
 
ثم يشبه حالهم بحالة الجاهلية
يا أيها القوم هبوا طال نومكمو ِ
فالجاهليةُ عادت بعد ايمانِ
 
أما قصائد "متى يأتيك يا قدس السلام " و "القدس ترجو رحمة" فقد تجلت براعة الشاعر بنقل القارئ الى الوضع الذي يشعر به ويقاسي منه السكان العرب الأصليون من أطفال ونساء وشباب وكهول في تلك المدينة العريقة مهد الأديان. فمدينة القدس في تاريخها القديم وحاضرها مدينة مسالمة تحب السلام ،وتجده يعكس رغبة وتشوق أهل القدس لسلام عادل بقوله:
ومتى يأتيك يا قدس السلام
ومتى ترجع للساحات اسراب الحمام
 
وفي قصيدته الثانية عن القدس "القُدسُ ترجو رحمة" يذكرنا الشاعر بمدينة القدس التي عرفناها بلا جدار وحواجز ونقاط تفتيش وما أدت اليه تلك العوائق من تقطيع اوصال المدينة وتعذيب أهلها، حيث تضطر النساء الحوامل الى مواجهة الصعوبات فبعضهن يلدن عند نقاط التفتيش دون أن يسمح لهن بالمرور. ناهيك عن معاناة الناس في حركتهم ورزقهم وتنقلهم اليوميه بما في ذلك تعذر وخطورة ذهاب الطلاب والطالبات الى مدارسهم ،نجد أن العالم يتعامى عن كل هذه المظالم والمآسي ويقف موقف المتفرج ويطالب بتطبيق جميع القرارات الدولية على الفلسطينين فقط. و يتم تهويد مدينة القدس أمام أعين الجميع باستخدام الضغوط النفسية والاقتصادية وابتكار التعليمات والقوانين للوصول الى هذا الهدف. إن ما يجري حالياً في القدس والمناطق الأخرى من فلسطين أوضح أشكال الاعتداء على حقوق الانسان وكرامته.
 
ويقول الشاعر في هذا المجال :
إن المواقف أصبحت مهزوزة
وضمير عالمنا التعيس هلامي
فاذا قضى الآلآف من أطفالنا
لم يذكروا بوسائل الإعلام
 
ويصف أيضاً في هذه القصيدة ما يجري من تدمير البنية التحتية للإقتصاد الفلسطيني ولبنيته الاجتماعية والثقافية وترابطه السياسي. بحيث أصبح الشعور بالانماء القومي والمواقف الانسانية اصطلاحات لا معنى لها بالنسبة للفرد الفلسطيني .
 
ويذكر عن حاجة الفلسطينيين الى سلام عادل ويحدد القواعد الاساسية والإطار السليم لهذا السلام حيثُ يقول :
السلمُ إن ياتي بدونِ عدالةٍ
هو عقد اذعان مع استسلامِ
واذا اتى قسراً يكونُ مصيرُه ِ
حبراً على ورقٍ بلا إلزامِ
 
ويتكلم الشاعر عن الظلام الحالي الذي يعيشه العراق، ويرى بصيصاً من الأمل لهذا البلد الشهيد، من تاريخه العريق عندما يقول في قصيدة وطني العراق
لا بد أن يأتيك يا
بغداد فجر من جديد
ويعود في الساحات
بعد العصر هارون الرشيد
ليوحد الأعراق فيك
وينقذ الوطن الشهيد
 
فالشاعر يعزي نفسه ويعزي العراقيين بتذكيرهم بأيام هارون الرشيد والأمل في عودة العراق وأهله الى روح ماضيهم ووحدتهم ومحافظتهم على كرامتهم ،ويرجو أن يكون ذلك قريبا.
 
كذلك يحتوي هذا الديوان على قصائد متنوعة وجميله تمثل المشاعر الحياتية البسيطه والتي تعطي الحياة نكهة معينه ومميزة كما في قصائد موشحات نابلسية، لا تسأليني ،درب الهوى، عودة البحار ،ويتغنى بتونس الخضراء ومعالمها الجميله وفي قصيدة البترا يتطرق الى فوز هذه المدينة مؤخراً بتصنيفها كأحد عجائب الدنيا السبع، وقصيدة يا زائِرَ السَّلط التي يُعبر فيها عن افتتانه وحبه بالسلط ويقارنُها بمدينة نابلس مسقط رأس الشاعر .
 
ومن القصائد الجميلة قصيدة "رسالة الى أمي" حيث يقول فيها:
يا من رضاها الرضا من واحدٍ أحدِ
من ناله نال فيه جنة الخُلدِ
إني أحبك يا أمي إلى الأبدِ
ومثل حبك يا أماه لم أجِدِ
وأجمل الحب حبُّ الأم للولدِ
 
وهناك مجموعة من القصائد الأخرى الممتعه والطريفة ،تعكس مدى اطلاع الشاعر ومقدرته في معالجة المواضيع المختلفة.
ففي قصيدة ابتهال يعرض الشاعر بعض الصور الجميلة.
 
الديكُ كلَّ صباحٍ صاحَ يوقظَنا
وليسَ يعلمُ أنّا ما سَمعناهُ
وليسَ يعلَمُ أنا بَعدَ رحلتِه
في نفسِ موقعه يوماً تركناهُ
وسوفَ يخلُفُه ديكٌ إذا نَفَذتْ
أيامُهُ وينادي فَوقَ مَثواهُ
حتى الجبالُ التي في الأرض راسخةٌ
يوماً تُدَّكُ ويَقضي أمرها اللهُ
 
هذه الأبيات بليغة وفيها الحكم التي تذكرُ الإنسان بأنه سيذهبُ من هذه الدنيا كما أتى إليها ولن ينفعه إلا ما قدمه فيها من عمل صالح.
 
وبلا شك فإن هذا الديوان يعبر عن مشاعر مؤلفه ويحتوي على قصائد يتفاعل معها القارئ ،وتؤكد على ابداع الشاعر ومحبته الصادقة العميقة لوطنه وقومه .
 
وبذلك اترك للقارئ الحكم على صدق ما ذكرت من خلال قراءة هذه القصائد.
 
الدكتورة
ميسون شقير علي
ولاية تنسي - الولايات المتحدة


 
     
 
 
All rights reserved to Walid Keilinai 2009
Designed by www.igwow.com